إلى القرضاوي: سيدنا محمد (صلعم) لم يعلم العلماء المسلمين الجبن

من أبراجهم العاجية يهيجون الناس ويتركون الموت لغيرهم… ألا وهم المنافقون

رسالة مفتوحة إلى السيد القرضاوي:0

منبر يوم الجمعة هو منبر سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وله آداب وحرمة. لم يصلنا عن رسول الله صلعم أنه وقف يوما مخاطبا الناس يوم الجمعة داعيا إياهم أن يذهبوا إلى الموت هكذا من دون أي تهيئة، ولا خرجت الناس من بعد خطبته الكريمة تغلي في دماءها النار طلبا للقتل من دون خطة ولا جيش ولا “إذن”. ولم يصلنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يرسل الناس إلى الجهاد بينما يبقى هو في الصفوف الخلفية تاركا إياهم لمواجهة الموت بينما هو آمن في المدينة أو مكة – حاشى لله.0

إنما الله سبحانه وتعالى وصف هؤلاء اللذين يصفون ما لا يفعلون واللذين يرون المجاهدين ذاهبين إلى القتال بينما هم يقعدون مع القاعدين… بماذا؟ بالمنافقين.0

الجهاد أيضا له آداب وله خطة وله جيش وله مؤمنون يحمون ظهور بعضهم ويجاهدون لإعلاء الحق… “لا تقطعوا شجرة…”… والجهاد فقط لإعلاء راية الله وليس للحرية وليس للديموقراطية ولا من أجل أن تثور الشعوب… المجاهدون حين يذهبون لملاقاة عدو الله يصلُون بينما فرقة منهم تحميهم ثم تصلي الفرقة الأخرى كي تحميها الفرقة التي صلََت كيلا يميل الكافرون عليهم ميلة واحدة… هذه آداب الجهاد التي نسيها العالم اليوم ونسيها أشخاص مثل سيادتكم يدَعون بأنهم أئمة.0

لذلك تفضلوا سيادتكم إذا ما كان تدعون إليه في نظركم “جهادا” وانزلوا وجاهدوا بأنفسكم مع الناس كي لا يقال عنك منافق. أم أنكم تأكلون وتشربون وتنامون قريري الأعين بينما لا يهم إذا تحمس شباب صغار السن لا يعرفون يمينهم من شمالهم وذهبوا إلى الموت تصديقا لكلامك الذي يصل إلى الملايين.0

الإمام الحقيقي هو الذي يمارس ما يدعو إليه وإذا كنت غير مستعد للنزول إلى الشارع وأن تكون مع نفس الناس اللذين أثرتهم فمعنى هذا أنك مجرد جبان ومنافق يقف على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يراعي حرمة المنبر ولا يراعي حرمة العمامة التي يمشي تحتها ولا يعرف من الدين سوى الأنا… هناك مشايخ كثيرين ممن قد شرب وأكل الشيطان في حجرهم، ممن يعتقدون أنهم على الحق وما هم إلا على الباطل.0

انزل ومت مع من ماتوا.0

Advertisements

About 50% Syrian

What is identity? I was raised Arab (of varying origins), with a Syrian mother, and Moroccan, Lebanese and Tunisian great grandfathers and grandmothers. I always felt 50% Syrian, and this percentage mattered to me more than anything else. Love of my life, my late Sufi grandmother, is Syrian... all her bedtime stories were about her life in Damascus. Damascus is where the heart dwells.
This entry was posted in World articles about Syria and tagged , . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s